السبت، 23 يناير 2010

محمد حسان يبشر الامة بالخلافة وراية الجهاد في القدس

اعتداء الشرطة الشرس على مصلي مسجد "جمعية" في نيروبي

التاريخ الهجري 30 من محرم 1431
التاريخ الميلادي 2010/01/16م
رقم الإصدار: 2/2010


بيان صحفي
اعتداء الشرطة الشرس على مصلي مسجد "جمعية" في نيروبي
أمارة واضحة على أنّ الأنظمة الحاكمة ليست جُنَّة للمسلمين



إنّ اعتداءات الشرطة الشرسة على المسلمين يوم أمس بعد صلاة الجمعة في مسجد "جمعية" التي قُتل فيها خمسة من المسلمين وجُرح العديد وتسببت في انتشار الخوف والرعب بين صفوف المسلمين، أحداث محزنة ومؤلمة!. فقد استخدمت الشرطة في مداهمتها الشرسة للمصلين الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع، واستعانت ببعض الباعة كي تحول دون رفع بعض المسلمين أصواتهم في قول كلمة الحق، في مشهدٍ يدل على عدم اكتراث الشرطة بحياة الناس، وعدم احترام لقدسية المساجد، وهي بيوت الله سبحانه وتعالى.

إزاء هذه الأحداث المؤلمة فإنّ حزب التحرير في شرق أفريقيا يعزي ذوي الضحايا على مصابهم ويدعو الله سبحانه وتعالى بالشفاء العاجل للجرحى، ويؤكد على التالي:


1.إنّ الهجوم البشع الذي قامت به قوات الشرطة بالتعاون مع صغار الباعة ضد المسلمين، حلقة في سلسلة الأعمال البربرية فيما يسمى بالحرب على الإرهاب، تلك الحرب التي تقودها رأس الكفر أمريكا، وتدعمها الحكومات العميلة والموالية لها ومن ضمنها الحكومة الكينية. فالمسلمون في جميع أنحاء العالم يتعرضون للقتل والإهانة والترهيب والاعتداء عليهم تحت ذريعة الحرب على الإرهاب وبحجة أنهم إرهابيون أو أنهم يدعمون الإرهاب.
2.هناك مؤامرة لإثارة الطائفية الدينية في كينيا لتعكير صفو المجتمع فيها، وهذا واضح في دعم قوات الشرطة للباعة الصغار من غير المسلمين في اعتدائهم على المسلمين، كل ذلك لاعتقادهم بأنّ أعراض المسلمين ودماءهم أرخص من الماء، إنّ هذه المؤامرة خطيرة على مستقبل المجتمع، ويجب على جميع الناس ومنهم المسئولون مواجهتها ومعارضتها.
3.إنّ مفهوم حقوق الإنسان ومفهوم حرية الرأي الذين لطالما تشدق بها دعاة الحضارة الرأسمالية الغربية ما هما إلا محض ادعاء باطل. فعندما تُداس حقوق المسلمين فإنّهم يغضون النظر عن انتهاكها بحجة أنهم إرهابيون، وإذا اعتدى شخص من غير المسلمين على عقيدة المسلمين فإنّهم يعدونها حينئذ "حرية رأي". وهكذا فإنّ المسلمين يُعاملون على أنهم مواطنون من الدرجة الثانية، وسيظلون يواجهون الإهانات حتى يرتدوا عن دينهم ويتبعوا سبيل الحضارة الغربية العفنة، وهذا الأمر الذي لن يحدث حتى لو استخدمت مختلف أشكال القوة ضدهم!


أيها المسلمون:

إنّ الذي حصل لكم يوم أمس أضاف إلى حزنكم حزناً آخر، فالحمد لله على السراء والضراء. ولكن الذي يحزن أكثر هو أنّه ما زال بعضكم يظن بأنّ الحكومة الائتلافية جُنّته، ما دام السياسيون يستخدمون بعض المشايخ للمشاركة في الانتخابات التي ترشح لها العديد من الأحزاب عام 2007 مدعين بأنّهم يشاركون في الانتخابات ومنخرطون في العملية السياسية لحماية مصالحكم وحقوقكم، فأين حمايتهم لتلك الحقوق والمصالح عندما تُداس من قبل العامة كما حصل يوم أمس ويحصل على الدوام؟!

إنّنا نتوجه لكم ناصحين مخلصين، بأن لا تتخذوا عدو الله وعدوكم أولياء من دون المؤمنين. ويجب أن تعلموا بأن الحامي لكم وجُنتكم هو الخليفة المسلم الذي يحكم بكتاب الله وسنته في دولة الخلافة، فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " إنّما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به" كما حذركم رب العزة من مغبة موالاة أعدائكم حيث قال سبحانه وتعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ ...} الممتحنة 1.

يا أهل ذمتنا:

لماذا تسمحون للأنظمة التي تقمعكم وتتنصل من مسئوليتها تجاهكم بتضليلكم وإقناعكم بأنّ الإسلام عدو لكم؟ فهل الإسلام هو الذي حطم هذه البلد من خلال إفقاركم ومن خلال الفساد والشر والذل والدمار؟ ألا ترون استعداد سياسييكم للركوب في رحال الغربيين ضد الإسلام خدمة لمصالحهم، وهم يتلقون المساعدات الغربية للقيام بهذه المهمة، بينما يتجاهلون مصالحكم الحيوية من توفير للغذاء أو الماء أو الوظائف، مستغلين النزاعات القبلية، مخلفين مخيمات من اللاجئين في بلدانكم، وغير مترددين في استمرارهم بالفساد، ومتجاهلين اللوازم الأساسية للمدارس العامة والمستشفيات في الوقت الذي أنتم فيه بأشد الحاجة لتلك الخدمات، ويتصرفون وكأنّهم غير موجودين، بينما يعدون العدة للانتخابات العامة لعام 2012؟! فهل ترضون أن تقعوا في الفخ الذي نصبه لكم السياسيون ضمن سياستهم "فرق تسد" فتقاتلوا الإسلام والمسلمين بدلاً من وقوفكم ضد شبح الرأسمالية التي أتعست حياتكم؟ فاستيقظوا واعلموا بأنّ السياسة الغربية (وحكامكم من عملاء الغرب) هم من يقودونكم إلى سبيل الهلاك. من جانب آخر فإننا نعلنها عالية وبكل ثقة بأنّ سبيل نجاتكم وأملكم الوحيد في هذه الدنيا وفي الدار الآخرة هو الأيديلوجية الإسلامية.


{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} الأنبياء 107





شباني مواليمي

الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا
تلفون: +254(0737)606667

+254(0717)606667


المصدر: موقع المكتب الإعلامي لحزب التحرير

أزمة الكهرباء في زنجبار أزمة أيدلوجية بالمقام الأول

أزمة الكهرباء في زنجبار أزمة أيدلوجية بالمقام الأول


منذ العاشر من كانون الأول 2009 وجزيرة زنجبار تغص في عتمة الليل بسبب توقف تزويد الناس بالكهرباء. وفي التصريح الأول لوزير الماء والطاقة والأراضي الذي أدلى به للصحافة في 11/12/2009 قال بأنّ إعادة استئناف تزويد الناس بالكهرباء بشكل طبيعي يحتاج إلى ثلاثة أسابيع. وبعد أسبوعين من ذلك عاد التيار الكهربائي إلا أنّه لم يدم أكثر من خمس دقائق، وفي 21/12/2009 صرح الوزير المذكور بأنّ إعادة التيار الكهربائي سيحتاج إلى شهر إضافة للأسبوعين. وبعد ذلك صرح مرة ثالثة بأنّه يتوقع إعادة التيار في 20/2/2010 أي بعد أكثر من شهرين ونصف من بدء أزمة التيار الكهربائي!

بدأت الأزمة بسبب الانفجار الذي حصل في محطة الكهرباء في فومبا بزنجبار، حيث يتم تزويد المحطة بالتيار الكهربائي من راس كيموني في تنزانيا. إلا أنّ جذور هذه المشكلة لا تعود إلى ما قبل شهر فقط، إذ أنّ أصل المشكلة يعود إلى معدات المحطة القديمة وقطع الغيار وغياب الصيانة المناسبة للمحطة منذ إنشاء المحطة عام 1976.

إنّ هذه الأزمة زادت من صعوبة حياة الناس الصعبة أصلا. فقد اضطرت بعض الشركات لإغلاق أبوابها من مثل شركة زابكو وشركة زنجبار للبلاستك (صحيفة الأخبار اليومية، الاثنين 28/12/2009) بينما تكبد الناس تكاليف إنتاج الكهرباء عالية الكلفة، متحملين الارتفاع في أسعار النفط، في ظل انعدام وجود مياه نظيفة صالحة للشرب، وانعدام للأمن، وارتفاع في أسعار تذاكر المواصلات العامة، وفي ظل غياب أمن الناس على ممتلكاتهم حيث زادت حوادث السرقة والسطو في الليل، وانتشرت الأوبئة بين الناس من مثل الكوليرا (صوت زنجبار 27/12/2009) وكثُر إصابة الناس بالحروق بسب استخدامهم للمحركات، إضافة لكل ذلك فقد ارتفعت أسعار الأرز.

في ظل هذه الأزمة المأساوية وصعوبة حياة الناس تتصرف الحكومة وكأنّها لا تعرف عن هذه الأزمة، وكذلك حزب المعارضة بقي صامتاً لا يحرك ساكنا! والأكثر عجباً أنّ بعض المشايخ والمنظمات الإسلامية المعروفين بمناوأتهم للحكومة ظلوا صامتين صمت أهل القبور، بدلاً من الضغط على الحكومة لإيجاد حل عاجل لإنقاذ حياة الناس. بل وبدلاً من ذلك فقد لجأ بعضهم إلى تدريس المسلمين بأنّ الذي حصل هو قضاء من الله سبحانه وتعالى، وتوعدوا أولئك الذين يرفضون الواقع بنار جهنم. فأي فاجعة هذه التي تسمي التقصير والإهمال بالقضاء؟! كما أنّ بعض المعاهد الإسلامية تزود الناس بتعاويذ وتحضهم على الصلاة الجماعية وعقد المهرجانات لتخدير الناس وتنويمهم بدلاً من توعية الناس على حقيقة المشكلة والحل لها.!!

إنّ حقيقة أزمة الكهرباء هي مشكلة ذات جذور ليست في زنجبار فقط بل وفي جميع تنزانيا، بالرغم من مشاركة الحكومة لـ35% من الاقتصاد الوطني، أي أنّ الخسائر التي تتكبدها الحكومة أكثر من 1.7 بليون شلن كل شهر، بينما تتكبد بعض القطاعات الاقتصادية أكثر من 10% من الخسائر، والأسوأ من ذلك أنّ 15% فقط من المواطنين في تنزانيا يستفيدون من هذه الخدمات.

وغني عن التذكير بأنّ الحكومة وقعت في مشاكل متعددة متعلقة بإنتاج المحركات للكهرباء في محطات إنتاج الكهرباء من مثل محطة "سن غاز" ومحطة "هالي" حيث تعطلت هذه المحطات بالرغم من إنتاجها ل30 ميغاوت فقط.

إنّ جذور هذه الأزمة ليست قلة في المصادر أو حاجة المحطات إلى ترميم أو قلة في قطع الغيار لها، بل هي أكبر من ذلك، فهي مشكلة الأيدلوجية الرأسمالية التي فشلت في رعاية شئون الناس بشكل عادل، فهي الأيدلوجية الاستعمارية التي فُرضت من قبل الكافر المستعمر من الدول الغربية على رؤوس الأمم الفتية والضعيفة، والتي لا تهتم بعامة الناس وخصوصا الفقراء منهم.

لقد بنيت الأيدلوجية الإسلامية على عقيدة صلبة ربطت سلوك الإنسان في هذه الحياة بما يصلح له عيشه وبالحياة الآخرة. فهي مبنية على الاعتقاد بوجود خالق خلق الكون والإنسان والحياة، وأنّ بعد الحياة يوم الحساب حيث يحاسب الله سبحانه وتعالى جميع البشر على أعمالهم في الحياة الدنيا. كما أنّ الإسلام لا ينظر للإنسان على أنّه أداة للإنتاج والمنفعة، بل ينظر له على أنّه عبد كرمه الله سبحانه وتعالى وخلقه لعبادته لا يظلُم ولا يُظلَم. ومن أجل تحقيق العبودية لله فقد نظم الإسلام حياة الناس بشكل تفصيلي بحيث لا يسمح لآحاد الناس بالاستحواذ على الثروات لمصلحته الخاصة حارماً الآخرين من الانتفاع بها. لذلك فإنّ الإسلام فرق بين الملكية الفردية وملكية الدولة والملكية العامة، وحرص على أن لا يستحوذ الأفراد على ما يحتاجه عامة الناس من الملكية العامة فرسول الله صلى الله عليه و سلم قال "الناس شركاء في ثلاث، الماء والكلأ والنار" والنار هنا تضم المحركات التي تنتج الطاقة.

من هنا فإنّ الطاقة تعتبر بحسب الأحكام الشرعية من الملكية العامة التي يجب أن يتم تزويد الناس بها. فعلى الدولة بذل الوسع في ضمان توفير الكهرباء بشكل يسد حاجة الناس وبسعر الكلفة إن لم يكن توفيرها بالمجان، فيجب أن لا تنظر الدولة للكسب المادي من تزويد الناس بالكهرباء كما لا يجوز تخصيص تلك المرافق.

كما أنّ السياسة في الإسلام هي رعاية شئون الناس بحسب الأحكام الشرعية المستمدة من مصادر التشريع. والسياسيون والحكام في الإسلام هم ممن يتقون الله سبحانه وتعالى ويخشون يوم الحساب ونار جهنم، ويطمعون بالجنة. فالسياسة ليست حرفة لجني الثروات الطائلة بشكل سريع كما هو الحال في الأيدلوجية الرأسمالية.

والخلاصة، فإنّ حزب التحرير يدعو المسلمين لرص صفوفهم معه في العمل لإقامة دولة الخلافة التي نعمل لإقامتها في البلدان الإسلامية الرئيسة حيث القدرة الكافية، ومن ثم انتشارها وتوسعها في جميع أنحاء العالم. وإنّنا ندعو أصحاب العقول من غير المسلمين إلى الإسلام وحده، فهو القادر على حل جميع مشاكل البشر، في الوقت الذي يشهد العالم فيه فشل الرأسمالية في حل تلك المشاكل، بل وحطم المجتمعات.

(... وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى)

مسعود مسيلم

نائب الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

Email: jukwalakhilafah@gmail.com


المكتب الإعلامي لحزب التحرير
شرق أفريقيا
http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index....ents/entry_6212

الخميس، 14 يناير 2010

اي ذل تعيشه امة محمد...

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

اي ذل تعيشه امة محمد... هذا ما يحصل في غياب الخلافة الدولة الاسلامية
حسبنا الله ونعم الوكيل في حكام باعوا دينهم وباعونا من اجل حكم زائل ومال فاني

يا ايها المسلمون كلنا مطالبون فردا فردا بالدفاع عن ديننا ولا يهمنا من خذلنا ومهما اشتدت علينا العقبات والمحن فان الله وعدنا بالنصر وهو القادر على ذلك ولا نشك بذلك ابدا ما حيينا

"ربنا لا تحمّلنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولنا فانصرنا على القوم الكافرين"

اللهم امين


الاثنين، 11 يناير 2010

ما يتابعه أولادنا في بالتلفاز

بسم الله الرحمن الرحيم
نصائح للآباء والأبناء - ما يتابعه أولادنا في بالتلفاز

حديثنا اليوم سيكون حول البرامج الموجهة للأطفال فهي مدخل آخر يحاربوننا من خلاله، فهذه البرامج تأتي إلينا في عقر دورنا وتكرس عند أطفالنا مفاهيم مغلوطة او دخيلة أو مدمرة. وسببها ونتائجها كما يلي :
أولا: لا يوجد لدينا صناعة برامج أطفال عربية إسلامية وإن كانت هناك بعض المحاولات ولكنها يتيمة ولم تتكرر ولم تشجع أصلا .
ثانيا: تأتي برامج الأطفال الكرتونية من الغرب أو اليابان أو دول جنوب شرق آسيا، فالبرامج ذات المنشأ الغربي (الأميركي مثلا) تروج لفكرة تفوق عقلهم وسيطرته مقابل غباء مستحكم عند الأمم الأخرى .
كما أن الكثير من البرامج التي تعرض للأطفال لا تتناسب مع أعمارهم أو تقبلهم وفهمهم لما يُعرض
فبرامجهم تروّج دوما لثقافتهم التي لا تتناسب أبدا مع مفاهيمنا كمسلمين، فالفتاة تـُصور على أن همّها الأول كيف تصطاد صديقا ليواعدها، والفتى همّه كيف يُعجب البنات بأناقته ووسامته وخفة ظله، وهذه البرامج تروج أيضا لتعاطي الخمور باعتبار ذلك أمرا طبيعيا لا شيء مُنكر فيه وكذلك للعري عند البنات بإبراز أن الفتاة العصرية يجب أن يكون هكذا ملبسها وتصرفها ، مما يؤدي للانحلال الأخلاقي لدى أبنائنا .
وغالبا ما تقدم هذه البرامج بنسختها العربية شركات مصرية وتعرض أكثرها على القنوات الفضائية mbc3 ,teenz مثال: بينكي وبراين، ومسلسل مارتين وفيه البطل أمريكي متفوق بعلمه وجماله وروحه المنطلقة لمساعدة الآخرين، كما يستخدمون عبارات مقذعة في الحوار، والفكرة لا تناسب الأطفال بأية حال .
أما البرامج ذات المنشأ الياباني أو الآسيوي منها كثيراً ما تتخذ شخصيات لحيوانات، ولكنها تتخذ حيوانات غرائبية الشكل لا وجود لها في العالم الواقعي، وتجري بين هذه الحيوانات أحداث تشابه ما يجري في عالم الإنسان وذلك من أجل استخدام الإيحاء لتعليم الطفل، غير أن بعضها تمرر ثقافة الإلحاد فالطبيعة هي التي تصنع وتخلق وتزود، وكأنهم يريدون القول: ليس هنالك خالق للكون، مثال: (بن بن، الدببة الطيبة...الخ)، وهناك برامج تتخذ شخصيات لا وجود لها البتة شكلها غريب وإذا ترجم المعنى بشكل صحيح تصبح أسماء لآلهتهم التي يقدسونها في تلك البلاد، والطفل لدينا يتعلق بها لأنها تقدم في ألوان زاهية، أما بالنسبة للشكل الغريب فسرعان ما يعتاد عليه بل ويصبح مفضلا عنده، مثال: (بكيمون وأبطال الديجيتال والسنافر).
أما البرامج التي تتخذ من الإنسان نمطا للشخصيات فتقدم ثقافتهم بشكل بحت، مثل العلاقة غير الشرعية وما ينجم عنها من أبناء، تمرر على أساس أنها صداقة وشيء طبيعي وعادي .
أما الجريمة فدوما لها ما يبررها، (كونان المتحري الذكي بأجزائه الأربعة يعرض في spacetoom , teenz) .
وهنالك عالم الظلام ومصاصي الدماء والمومياءات التي تقوم من موتها لتنتقم لنفسها من أعدائها أو مـِمَن حلـّت عليه اللعنة، (المومياء) .
والبرامج من هذا المنشأ مزودة بدوبلاج عربي ليتلقاها الطفل العربي وتعرض أكثرها على spacetoon العربية والانجليزية .
ثالثا : هذه البرامج تشترك في كونها مترجمة بلغة فيها من السب والشتائم الشيء الكثير والذي مع مرور الوقت يصبح مستساغا عند الطفل، فمثلاً في مسلسل اسمه (مختبر دكستر ) قال احد الشخصيات: (( مالها أختي تبدو كخنزير قبيح؟)) فهل هذه الجملة مناسبة لتوجّه لأسماع طفل؟ إذ ربما في اليوم التالي سيقولها لأخته لأنه يعتقد أن ما يُعرض في التلفزيون عبر برامج خاصة به مسموح تكريرهُ، وهنالك كلمة تبا لك أو عليك اللعنة، فهي كثيرة الورود وكأنها جملة عادية.
رابعا : كانت هناك محاولات معدودة لصنع كارتون عربي للأطفال أو برامج عادية ولكنها قليلة ولم تتكرر مثل (افتح يا سمسم ومدينة المعلومات )، وقريبا كانت هنالك رواية ابن طفيل (حي ابن يقظان ) في فلم كارتوني وأيضا فلم (الجرة) ومسلسل( حامل المسك) كلها كانت بأيد مسلمة، والرسوم كانت متقنة وجميلة وتنمي الحس الجمالي عند الطفل.
هنالك نظريات كثيرة تدل على أن الإعلام هو الذي يقود التغيير في المجتمع، وهو الذي يقود المجتمع العربي باتجاه الابتعاد عن الهوية الإسلامية، فالمؤسسات الإعلامية تقود التغيير في مجتمعنا بالتزامن مع المؤسسات الاقتصادية. ورغم معرفتنا بالقدرة الكبيرة التي يملكها الإعلام في التأثير والتغيير إلا أننا لازلنا في طور التبعية، فإذا كنا نأخذ نظرياتهم بشكل حرفي دون حتى مراعاة لخصوصية المتلقي، فكيف هو الحال بالنسبة لخصوصية مجتمع بأكمله.
إذا أين هو الخلل في إعلامنا؟
إن الخلل في إعلامنا يظهر في اتجاهين، الأول في وظائف الإعلام حيث أن للإعلام وظائف يجب أن يؤديها كالقيام بمراقبة البيئة المحيطة ومنع أي ثقافة أخرى من اختراق المجتمع، والعمل على ترابط المجتمع وأفراده من جهة أخرى، والاهتمام بنقل التراث الاجتماعي في المجتمع، وما يحدث في إعلامنا هو العكس تماماً.
أما الجانب الثاني فيتمثل بثقافة المؤسسة الإعلامية. فبسبب دخول الرأسمالية إلى الإعلام تغلب الجانب السطحي ذات الطابع الترفيهي دون الاهتمام بحاجات المجتمع وهويته.
أيها الآباء الكرام ينبغي ألا يغفلَ الوالدُ عن ولدهِ، بل يلاحظهُ ويراقبهُ دون أن يشعر الولدُ، سواءً كان الولدُ ابناً أو بنتاً، فيراقبُ ذهابهُ للمدرسةِ ورجوعه منها، ويراقبُ كتبهُ ومكتبته، وأدراجهِ وغيرَ ذلك، ولا أقصدُ بالمراقبةِ أن تكون مجهراً على تصرفاتهم، ولكن المطلوبُ عدمُ الغفلةِ، فإن البرامج المعروضة على جميع القنوات الفضائية الخاصة بالأطفال هي برامج سيئة جدا تؤدي إلى فزع وخوف الأطفال بالليل وتقليدهم لكل الحركات التي يشاهدونها في هذه البرامج في أصحابهم وأخواتهم ويرددون كلمات لا يفهموها، ناهيك عن البرامج التي تؤثر على أطفالنا الصغار بتعليمهم العنف والأصوات الغريبة والمخيفة ورجل الطيران مثل سوبر مان وغيره وهذا خطر جدا على عقولهم خاصة في هذا السن، ونحن أيها الآباء والأمهات متأكدون بأن هذه سياسة غربية مرسومة بدقة لتدمير عقول أولادنا منذ الصغر إذ لم يكفيهم ما دمروه من عقول الشباب بالنت والمخدرات وها هم يضعون برامج ويبثونها ليبنوا عقول أطفالنا على مزاجهم فيكونوا بذلك قد دمروا كل الجيل الشاب حتى الأطفال، لذا أرى أن نحاول تخليص أطفالنا من هذه البرامج الوحشية ولا ندع براعم المستقبل يتأثرون بمثل هذه البرامج، والكل يعرف ما هو تأثير الأفلام الكرتونية لدى الأطفال، وخاصة بعد ظهور العديد من الدراسات التي تشير إلى أن هذه الأفلام تشكل خطرا على عقائد العديد من المجتمعات، وأنها أسهل طريقة لغزو الشعوب واختراق الأجيال، لأنها تدخل في وجدان الطفل في فترة يكون خالي الذهن ولا يعي ما الذي يحدث ولا يدرك الضرر الناتج عما يتلقاه، فيأخذ عقله بتخزين كل ما يشاهده ويظل مدسوسا في داخل أعماقه ينمو معه كلما كبر . فعلى الآباء والأمهات أن يقوا أنفسهم أولاً نار الله تعالى، وأن يتقوا الله فيما جعله الله أمانة في أعناقهم، وليحذروا من تمكين الفساد في بيوتهم، سماعاً، ومشاهدة، وقد يسَّر الله تعالى بدائل كثيرة في تلك القنوات التي تبث الخير، وتنشر الفضيلة، وتقوي الإيمان، وتزرع الحياء، وتغرس العفاف، مع ما فيها من برامج ترفيهية للأطفال، وأخرى تثقيفية للكبار، وهي إن لم تكن موجودة ليس لهم حجة في تمكين تلك القنوات الفاسدة في بيوتهم، فكيف وقد وجدت ؟!
أيها الآباء إنهُ أمر مهم برأييّ، بل هو يهمنا جميعا فنحن نـُحارب من خلال فلذات أكبادنا عن طريق برامج الأطفال، ونحن مطالبون بالتحرك والتواجد وأن لا نكون متلقين سلبيين، بل أن نساهم كل حسب دوره وقدراته في توجيه العملية الإعلامية، بإمكاننا كأفراد أن نحدث التغيير، فنحن بحاجة إلى إيجاد وبناء دور الجمهور النشط وبحاجة إلى مشاريع لمناهضة الإعلام السلبي، وعلينا أن نهتم بتغذية الجانب التوعوي لدى أبناءنا بتنمية الرقابة الذاتية لديهم، وإشعارهم بأهمية دورهم كمتلقين في النقد البناء من خلال تسجيل ملاحظاتهم حول السلبيات التي يرونها في البرامج التي يتابعونها والتباحث معهم حول هذه السلبيات، لأنهم هم الجيل المستهدف والذي علينا أن نحافظ على قيمه ودينه في مواجهة هذه التيارات الإعلامية المتعارضة مع قيم المجتمع الإسلامي.
أبنائي الأعزاء
إن ظاهرة السباب والشتم من أقبح الظواهر المتفشية في محيط الأولاد والمنتشرة في البيئات المختلفة البعيدة عن هدي القرآن وتربية الإسلام، فتجنبوا أبناءي صحبة الأشرار ورفقاء السوء حتى لا تنحرفوا مثلهم، فلآفات اللسان مساوئ وللبذاءة نتائج في تحطيم الشخصية وسقوط المهانة وإثارة البغضاء والأحقاد بين أفراد المجتمع. وهنالك العديد من النصوص الشرعية التي تحرم السباب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن من اكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه، قيل: يا رسول الله كيف يلعن الرجل والديه؟ قال: يسب الرجل أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه".رواه البخاري ومسلم. وقال أيضا: " إن العبد ليتكلم بالكلمة في سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم ". رواه البخاري. وقال أيضا: " ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء".رواه الترمذي.
أبنائي إن الأخلاق هي أحكام شرعية يجب الاتصاف بها لان الله أمر بها، لا لأنها حسنة في ذاتها أو قبيحة في ذاتها، حتى تتكون في النفس على أساس عقائدي ثابت، فلا تتحول إلى أخلاق نفعية كما هي في الغرب، فالغرب يتعاملون بالأخلاق فيما بينهم وعند شعوبهم حتى إذا خرجوا إلى العالم تعاملوا معهم بشكل مختلف. كما أن أخلاقهم التي يتمسكون بها يتمسكون بها في الظاهر، أما في الظلام فيتخلون عنها عندما يغيب الرقيب والحسيب. وقد ركز الإسلام على حسن الخلق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنما بعثت لأتمم محاسن الأخلاق" وقال أيضا: " أثقل ما يوضع في الميزان يوم القيامة تقوى الله وحسن الخلق"، رواه أبو داوود. وقال أيضا: أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا"، رواه أبو داوود

ولم يتبق إلا أن يقدم الضحية الاعتذار للجلاد




محكمة إماراتية تقضي ببراءة الشيخ عيسى بن زايد من تهمة التعذيب




نسخة من البيان الصادر عن مكتب الشيخ عيسى

دبي- أحمد الشريف
حكمت محكمة "جنايات العين" الإماراتية الأحد 10-1-2010 ببراءة الشيخ عيسى بن زايد آل نهيان، من جميع التهم المنسوبة إليه، كما حكمت غيابياً على كل من بسام وغسان مصطفى النابلسي بالحبس خمس سنوات لتدبير مؤامرة التشهير بالشيخ عيسى.

حيث قدم الشيخ عيسى في وقت سابق للسلطات القضائية في دولة الإمارات بعد انتشار فيلم فيديو لتعذيب رجل أفغاني، اتهم الشيخ بتعذيبه وبعد تحقيقات السلطات القضائية في الواقعة، ثبت قيام أشخاص بتدبير مؤامرة لغرض التشهير بالشيخ عيسى و تغيير الوقائع لإلصاق التهمة بالشيخ.

وقال حبيب الملا محامي الشيخ عيسى لـ"العربية.نت" إن المحكمة "رأت أنه غير مسؤول عن الأفعال التي قدم للمحاكمة بسببها نتيجة حالة التخدير والأدوية التي أعطيت له، بغرض تصوير الواقعة وابتزازه". وأوضح "أن الأدوية والعقاقير التي تناولها الشيخ بتدبير المتآمرين تجعل سلوك الإنسان عدوانيا وغير مسؤول عن أفعاله".

وذكر المحامي أن شريط الفيديو الذي يصور الواقعة "امتدت له يد العبث" موضحا أن" الدفاع شكك في صحة الشريط، إذ امتدت له يد الإضافة والحذف"، وأكد أن "التلاعب في الشريط أخرج الواقعة بصورة مغايرة لتلك التي حدثت على أرض الواقع" مشيرا إلى أن "ذلك كان سبباً في البراءة".

أجواء الجلسة

وأشار المحامي إلى أن المحكمة "قضت للرجل الأفغاني ويدعى محمد شاهبور بتعويض مؤقت قدره 10 آلاف درهم".

وقال لـ "العربية.نت" إن الشيخ عيسى (40 عاما) حضر الجلسة كما حضرها الأفغاني، مشيرا إلى أن الأخير مقيم بالإمارات "وكان قد أدلى بإفادته كاملة حول الواقعة في الجلسة الأولى من المحاكمة التي عقدت على مدار خمس جلسات".

وذكر المحامي أن "الشيخ عيسى موقوف على ذمة القضية منذ شهر مايو (أيار) الماضي، ويفترض بعد صدور حكم البراءة، أن يخلى سبيله، طبقا للقانون".

الأفغاني يشكو تسرب الشريط

وفي حديثه لـ"العربية.نت" كشف المحامي أن الرجل الأفغاني الذي ظهر في شريط فيديو وهو يتعرض للاعتداء، قدم شكوى للنيابة ضد من سرب الشريط، ليبث على الفضائيات والانترنت، معتبرا أن ذلك "تشهير به وإساءة لسمعته".

وأضاف "طلب الرجل 10 آلاف درهم تعويضا مؤقتا" مرجحا أنه "سيرفع دعوى مدنية للتعويض".

وكانت قضية الرجل الأفغاني بدأت في شهر ابريل (نيسان) الماضي حين أذاعت محطة أمريكية شريط فيديو يظهر أشخاصا يعذبون رجلا في الصحراء. وقالت محطة "اي بي سي" الأمريكية إن "الشيخ عيسى واحد من الذين ظهروا في الشريط، وشارك في الاعتداء على الرجل".

وفي الشهر نفسه أدانت حكومة إمارة أبوظبي ما احتواه شريط الفيديو، وأصدر مكتب حقوق الإنسان بدائرة القضاء في أبوظبي بيانا أكد فيه فيه أنه سيبحث محتوى الشريط، ويعلن النتائج في أقرب فرصة.

وأضاف "لقد كفل دستور دولة الإمارات العربية المتحدة حقوقا أساسية للفرد، ونص على أن جميع الأفراد أمام القانون سواء وأنه لا تمييز بين المواطنين بسبب الأصل أو الموطن أو العقيدة الدينية أو المركز الاجتماعي". وقال البيان إن "حكومة أبوظبي تشجب صراحة التصرفات والممارسات التي ظهرت على الشريط".

وأشار إلى أن "موضوع شريط الفيديو قد تمت تسويته بين طرفي القضية، وأن أياً من الطرفين لم يقم بتوجيه أية تهم جزائية بحق الطرف الآخر".

العربية نت

--------------------------------

طبيعي !!

و من كان يتوقع غير هذا من محاكم الطاغوت فقد جانب الصواب

ولم يتبق إلا أن يقدم الضحية الاعتذار للجلاد !!

وبدءاً من الآن ،، ينبغي أن يقدم كل مظلوم من المسلمين الذين يسامون أنواع العذاب من قبل الحكام أن لا يلوموا جلاديهم كونهم ضحية تضليل و خداع ابليس وصحبه !!

لكم يوم يا حكام الضرار !!

ونسأل الله أن يكون قريباً