السبت، 11 يونيو 2011

المسيحي البطل


المسيحي البطل 5/17/2011 عذرا أدونيس ماهر البرادعي عقد ربطة حذائه الرياضي، رغم شكه بتناسبه مع ما يرتديه. امتشق هامته الطويلة، وصوّب نظره إلى طاولة المكتب، حيث صورة للسيد حسن نصر الله، وأمامها بعض قصاصات ورقية.. قلّبها، وأعاد قراءة بعضها، وكأنه يتأكد من حفظها، ثم انسل عبر الصالة خلسة، وأغلق باب المنزل بهدوء شديد، وهبط على الدرج بسرعة، كأنه يجرب قدرته على الركض. وصل إلى مدخل البناء، نظر ذات اليمين وذات الشمال. كان الهدوء المُطعَّم برائحة الياسمين يلفان الشارع، وتتحرك فيه الأشياء، وكأنها غير معنية ببركان يغلي من تحتها. تجاوز كنيسة ' سيدة دمشق'، ودخل ساحة ' العباسيين'، وهو يدرك وجهته جيداً. حاول أن يوقف سيارة أجرة، إلا أن محاولاته كلها باءت بالفشل. غيّر وجهته، لعل المكان الذي يقف فيه لا يروق للسائقين. عند ' كازية العباسيين'، وقف رجل في الخمسين من عمره إلى جانب سيارة أجرة، ينتظر دوره، بادره بابتسامة، وسأله: - فاضي.. بدي روح ع دوما.. نظره إليه الرجل متفحصاً، وسكت لزمن، ثم هزّ رأسه وأومأ له أن يصعد. تحركت السيارة واتجهت نحو ' زملكا'.. توقفت بعض مرات أمام حواجز لرجال أمن مدججين بالسلاح، وكأنها منطقة عسكرية. كانت الأسئلة متشابهة، وحتى طريقة السؤال، بدءاً من بطاقة الهوية، وصولاً إلى الجهة المقصودة.. عند أحد الحواجز، سأل رجل الأمن السائق: - ع وين رايحين يا معلم؟.. - ع وكالة ' كيا'.. بحرستا.. - وشو رايحين تعملوا هنيك؟.. - الشب رايح ع الوكالة.. - شو رايح تعمل بالوكالة يا حبيب؟.. نظر شادي إلى رجل الأمن، وهو يمسك ببطاقة، فخرجت الكلمات من بين شفتيه مرتجفة: - رح طلع سيارة الوالد من الصيانة.. أعاد رجل الأمن البطاقة لشادي، وأشار للسائق أن يعبر. وبدا وجه السائق ذي السنوات الخمسين محمراً، والكلام في وجهه يكاد أن يخرج دون عناء، إلا أنه كان يضبط نفسه بصعوبة، وكلما عبر حاجزاً، تمتم ببعض العبارات، وختمها بعبارة ' اللهم اقلبها فرجا من غمة'.. ' اللهم اجعل كيدهم في نحورهم'.. وعبارات لا يفهم المرء منها من المقصود بهذا الدعاء!.. دخلت سيارة الأجرة مدينة ' دوما'، وأخذ السائق يقود سيارته عبر شوارع جانبية، إلى أن وصل إلى حي ' السرايا'، وبدأ يرى بعض الوجوه التي يعرف معظمها، لكنه يجهل أسماءها. هنا، منذ بضعة أسابيع، قابلهم فيها للمرة الأولى، بعد بحث مضن عن مكان، يُطلق فيه ما بحنجرته من صراخ مخنوق. كان قد جال شوارع دمشق كلها، ولم يجد أحداً يرافق صراخه. أوقف يومها سيارة أجرة، وطلب من السائق المسير إلى اللامكان. بدا طلبه غريباً، إلا أنه استطاع إقناع الرجل بأنه يبحث عن أصدقاء خطفوا سيارته، على سبيل المزاح، وعليه أن يجدهم!.. تجوّل في شوارع ' عربين'، و' حرستا'، دون أن يجد ما يبحث عنه. وعند مداخل مدينة ' دوما' لمح مجموعة من الأشخاص تسرع الخطى، فظن أنهم من يبحث عنه. أمر السائق أن يتوقف. رمى له بعض النقود، فاحتج السائق، فزاده عما طلب، وغادره مسرعاً نحو الرجال، حتى أصبح يحذوهم بخطواته، ولم يدرك نفسه إلا وهو أمام الجامع الكبير بدوما. وقبل أن يتردد، دخله وهو الذي لم يدخل جامعاً بحياته، بل لم يفكر يوما أنه سيدخله. توقف قليلاً وهو يشاهد الداخلين إلى الجامع يخلعون أحذيتهم، ففعل ما فعلوا، وهو في قرارة نفسه يقول: ' الذي لا يخاف الموت، ماذا يخيفه بدخول الجامع؟'.. وما كادت خطواته الأولى في الجامع تتجاوز عدد الأصابع، حتى أعلن المؤذن قيام الصلاة. ارتبك، ونظر يميناً وشمالاً، فوجد الجميع يقف، ويرص صفوفه بعضها إلى بعض. دفعته الجموع، وأخذ يتقدم صفاً فآخر، حتى استقر بين رجل في الأربعين، تكاد لحيته تصل بطنه، وشاب رياضي ممتلئ، يرتدي ملابس رياضية. كان على يقين بأن أحداً هنا سيخرج منهم رافعاً صوته بحرفي اللام والألف، بعد أربعين عاماً من تعلم الصمت. بدأت الصلاة، وأخذ يفعل مثلما يفعلون. ينحنون فينحني معهم. يسجدون فيسجد. يقولون ' آمين'، فيردد معهم ' آمين'.. كان المشهد أشبه بطقوس الحرية، والمكان لم يكن مسجداً للصلاة فقط، بل جامع يجمع شعباً ضاقت به سبل التعبير، فابتكر مكانه الخاص للرفض. كان كلما سجد حرك عينيه ذات اليمين، أو ذات الشمال، باحثاً بين جاريه عن قائد لصوته. تأمل خيراً بالشاب الرياضي، وأمل أن يطلق المبادرة الأولى. انتهت الصلاة، فعَلَتِ الأصوات. كانت عميقة عمق الجامع، ومتفرقة على امتداد الجموع. دفعته الحشود خارجاً، وهو يلاحق الأصوات هنا وهنا، علّه يعرف مصدرها، فيجاريها.. ارتفع من خلفه صوت، التفت إليه فإذ به جاره الملتحي، وإلى جانبه الشاب ذو الملابس الرياضية، يرد على الهتاف بكل ما أوتي من قوة، حتى تكاد عروقه تبرز خارجاً: ' الشعب السوري ما بينذل' دفع شادي من حوله، وهو يتحرك باتجاههم ويردد: ' الشعب السوري ما بينذل'. علت الأصوات، وتحركت الجموع، وبدأت تتكاثر شيئاً فشيئاً، وهو يحاذي الملتحي، والشاب ذا الملابس الرياضية، وهما يتناوبان على قيادة الحشد، والهتاف، حتى أتت لحظة أحس بها بأنهما تعبا، أو خفتت همتهما. صرخ بأعلى صوته: ' سنة وشيعة وعلوية.. كلنا بدنا الحرية'. ردَّ عليه الحشد بأكثر مما كان يتخيل، فأعادها مرة أخرى. وقبل أن ينتهي، أحسَّ بيدين تحملانه، ويرتفع في الهواء، ليتربع على كتف أحدهم. نظر إلى الأسفل، فوجد الرجل الملتحي يقبض على قدميه، ويثبته فوق ظهره، ليشعر بأمان، وهو على كتفيه. خرج الجمع بعيداً، وتلاقى العشرات بالمئات، حتى أصبحت الجموع أكثر من أن يعدهم، وكان ثلاثتهم يتناوبون على الهتاف، وقيادة الحشد، وهم لا يعلمون أسماء بعضهم البعض. انتهت المظاهرة بقدوم رجال الأمن، وإطلاق بعض الطلقات النارية، في الهواء، ثم القليل من الغاز المسيل للدموع، وملاحقة المتظاهرين بالهراوات، وقد أصابته هرواة طائشة في كتفه الأيسر، وبقيت تؤلمه أياماً عديدة. شادي، ابن الثلاثة وثلاثين عاماً، والذي ينحدر من عائلة ميسورة الحال، يقف اليوم مرة أخرى وسط مدينة دوما، في ريف دمشق. أمام المكان نفسه، ليمشي على قدميه، ويلتف على الحواجز الأمنية، عبر الأبنية، ويقفز فوق سور صغير، ليدخل إلى المكان الذي تعلم أن يفرغ فيه ما في جوفه من صراخ، وهو يعلم تمام العلم بأن أحداً ما يطلق النار على الصارخين بما في حناجرهم، بغرض قتلهم.. أي أن حرف اللام الذي تعرف أخيراً، على حرف الألف، منذ زمن بعيد، يخرجان ليشكلا كلمة واحدة، تجمع فيها قيمة الحياة على صغرها. عبَرَ الشوارع، وهو يلحظ بعض رجال الأمن، ينتشرون هنا وهناك، على زوايا الشوارع. وصل إلى دوار ' البلدية'، ومنه إلى منطقة ' السرايا'. خطا بضع خطوات، فوجد بعضاً من الذين يعرفهم، بادرهم بالقول: - انتبهوا.. المنطقة ملغومة. هزَّ أولهم رأسه، دلالة معرفته، ورد: - رح نطلع، لو آخر يوم بعمرنا.. بدأت الأعداد تزداد، حتى وصلت إلى بضع عشرات. كان بعضهم قد صنع يافطته الخاصة، من قصاصات ورقية، أو بقايا علب كرتونية، لمعرفتهم بأن تجار القماش مُنعوا من بيع أي قطعة قماشية، وخاصة البيضاء منها، دون أخذ بيانات المشتري. تحرك المحتجون نحو المحكمة، أو ما كانوا ينادونه ' السرايا'، وأصواتهم تعلو شيئاً فشيئاً: ' سلمية سلمية.. كلنا بدنا الحرية'. كان شادي يسير مع الحشود، وكأنه يعرفهم، ويعرفونه. لم يكن بحاجة إلى وسيلة تعارف، فقد كانوا يلمسون من نبض صوته صادق مشاعره، وأن هتافه لا يخرج من شفتيه، بل من قلبه. إنه مثلهم جميعاً. شباب وقف أمام واقع مغلق، ومستقبل مجهول، فخرجوا ليقولوا: كفى.. لا نريد المزيد من هذه الحياة. كان الحشد قد وصل إلى ' قهوة السرايا'، حين بدأ إطلاق نار ودخان كثيف، فرّق الجموع، حيث حاولوا الاحتماء من اطلاق النار، الذي لم يعرف أحد في البداية مصدره. أصبح شادي عند بوابة ' قهوة السرايا'، عندما أحس بشيء يكوي صدره، والهتاف يخرج من جوفه بعناء شديد. سحب أنفاسه، وأعاد الكرة كي يرتاح قليلاً، وتحرك نحو زقاق قريب، كي يتقي إطلاق النار، وما إن عبر خطوة داخل الزقاق، حتى خرج عليه اثنان؛ الملتحي وآخر، وهم يصرخان به، ولا يسمعهما. اعتقد أنهم رجال أمن، لكن سرعان ما تكاثر الجمع حوله، من كبار وصغار، والكل ينظر إليه، ويسأله دون أن يدرك عما يتحدثون. وضع يديه عند صدره، حيث تألم منذ قليل، فشعر أن يديه مبللتان. نظر إليها فرأى يده البيضاء قد غطاها سائل أحمر قان. عرف وقتها أنه قد أصيب، فعجزت قدماه عن حمله، وبدأ يتهاوى. وقبل أن يسقط، أمسكه الملتحي، وجلس على الأرض، واضعاً رأسه بين ذراعيه. التف الجميع حوله، وهم يشعرون أنه يغادرهم، فأخذوا يصرخون فيه: ' تشاهد.. تشاهد.. قل أشهد أن لا إله إلا الله'.. صرخ الملتحي بالشبان أن يحضروا سيارة، وأدار رأس شادي نحوه، وقال له: - تشاهد.. يمكن تموت، وما نقدر نسعفك.. تشاهد.. كان شادي يحرك عينيه، بين هذا وذاك، وهو يشعر بضعف شديد، وثقل في رأسه، يدركه للمرة الأولى.. نظر إلى الملتحي، واستجمع بعض قواه، وقال له: - إذا متّ.. خبروا أمي أني متّ حرّ.. غصت عينا الملتحي بدمعة، تكابر على الخروج، وتحركت شفتاه لتمنعها من الظهور. - ولك إنت حر ابن حر.. ابن مين أنت؟.. وين أهلك؟.. صمت لبرهة، وهو يراقب شادي يجاهد ليبقي عينيه مفتوحتين، وأصوات من حوله تصرخ باستعجال سيارة لنقله، وإسعافه. دنا الملتحي بفمه من أذن شادي.. وأخذ يرجوه: - تشاهد.. الله يخليك.. تشاهد.. أعاد الكرة مرة، وثانية، وثالثة.. نظر شادي إليه، وهو يبدو بلحيته الطويلة، ووجهه المدور، كأنه خرج من أحد المسلسلات التاريخية، وتمالك نفسه، ورفع رأسه ليواجه الملتحي، وقال: - أنا مسيحي.. مسيحي.. جحظت عينا الملتحي، وتصلب في مكانه، ثم أخذ يصيح: - يرحم البطن يلي حملت بأمثالك.. عاش المسيح.. ولك نحنا أخوة كلنا.. الشعب السوري واحد.. والله واحد.. الله أكبر. ولم يتمالك الملتحي نفسه، وخرجت دموعه دون استئذان، وهو يضم شادي بيديه العاريتين، والحشد حولهما يكبرون ويرددون: ' واحد.. الشعب السوري واحد'. قصَّ شادي قصته لي، وكيف حمله الملتحي إلى بيته، ليخبئه، ويعالجه.. استأذنته أن أنشر القصة مع إغفال الأسماء ورغم تردده في البداية لكنه وافق أخيرا وكان كل ما يجول بخاطري وأنا أكتب هذه السطور، قلق أدونيس من مشهد الحرب الأهلية في سورية، وهو ما لا يتآلف مع هذا المشهد .. ربما صدم بروعة المفاجأة، إلا أن الحقيقة الأكيدة أنه يتوجب عليه أن يعيد قراءة المشهد السوري، من جديد، بعد أن ينزل من برجه العاجي إلى الأرض، حيث يتلقى شباب بعمر الورد، وبصدورهم العارية، رصاص أخوتهم، وهم يقبضون في قلوبهم الكبيرة نبضاً لفهم أعمق مما نعتق

السبت، 7 مايو 2011

Facebook 1

الدكتور الشيخ إحسان بعدراني

عيب يافناني سوريا.. قولوا خيراً في الثورة أو اصمتوا

رسالة إلى دريد لحام وباسم ياخور ونضال سيجري

عيب يافناني سوريا.. قولوا خيراً في الثورة أو اصمتوا

عيب يافناني سورية، هذا شعبكم الذي يتظاهر ويموت من أجل الحرية، عيب حديثكم عن مؤامرة خارجية وعصابات مسلحة، وأنتم تعرفون أن المخابرات هي التي تعتقل وتعذب وتقتل..
عيب يا أستاذ دريد لحام، وأنت تعرف أن شبيحاً من آل شاليش عام 1999 تعرض لعائلتك بأقذع الألفاظ، وأن اللواء زهير حمد استدعاك عام 2007 للتحقيق معك من أجل تصريح صحفي ولم يحترم قيمتك الكبيرة، التي يقدرها هذا الشعب الذي أحبك وساهم في صنع نجوميتك، ولايطالب بأكثر من حريته اليوم، وينزل بصدور عارية ليواجه أشرس آلة قمع في التاريخ..
عيب يا أستاذ باسم ياخور وأنت تعرف ما الذي فعلوه بعمك في ثمانيات القرن الماضي، وكيف عذبوه في المخابرات، وتعرف إلى أي حد ضايقو والدك خلال عمله الصحفي، وكيف خونوك بعدما صورت "أيام الولدنة"..
عيب يا أستاذ نضال سيجري، وأنت تعرف كم سنه قضى أخوك في سجونهم وبماذا اتهموه..
أنا لا أعتب على أمثال هشام شربتجي ووائل رمضان وسلاف فواخرجي وسيف سبيعي وأمثالهم، فكلنا نعرف أنهم لايملكون شرفاً ليبيعوه، ولا أعتب على بشار اسماعيل وعلي الديك وزهير رمضان وأمثالهم فهؤلاء أقرب إلى الشبيحة منهم إلى الفنانين، ولا أعتب على أيمن زيدان وزهير عبد الكريم وأمثالهم فهؤلاء معتادون على الانتقال من حذاء إلى حذاء لتقبيله، ولكني أعتب عليكم أنتم بالذات لأنكم لستم بحاجة لعطايا ومنح وهبات، ولأنكم تعرفون أن البلد أكبر من أي نظام ومن أي شخص، وأن مايحدث هو ثورة بكل معاني الثورة، وارجعوا لكتب وموسوعات التاريخ، لتقرؤوا وتقارنوا، كيف اتهمت كل الثورات بالعمالة، ثم أصبح الانتساب إليها مفخرة، وناقشوا بينكم وبين أنفسكم مواقفكم المشرفة من ثورتي تونس ومصر، ومواقفكم المخجلة من ثورة شعبكم، هل برأيكم لايستحق هذا الشعب الحرية والكرامة؟ وهل عليه أن يعيش إلى أبد الآبدين تحت أحذية المخابرات؟ فكروا على الأقل في مستقبلكم الشخصي والمهني وموقفكم الأخلاقي والوطني إذا ما انتصرت الثورة، وهي ستنتصر، لأن هذا الشعب يريد الحياة الآن، ألم ترددوا بيت أبو القاسم الشابي عن الحرية، أم أنه حلال على تونس ومصر وحرام على سورية..
أنا ومن موقع الصديق، ولأني أعرفكم جيداً، وأعرف مواقفكم الحقيقية من النظام، وأعرف أنكم أصحاب مظالم، أطالبكم على الأقل بالصمت، إن لم تكن لديكم القدرة على مساندة هذه الثورة، بدلاً من شتمها وتخوين أشخاص يواجهون بصدور عارية وبشجاعة منقطعة النظير جهاز المخابرات الأفظع والأشرس في العالم، أشخاص يشرفونني ويعيدون لي كرامتي واعتزازي وفخري بهويتي كسوري، فأنتم بالتأكيد تعرفون من خلال خبرتكم كممثلين كيف تفبرك مشاهد الاعترافات المزيفة، وتعرفون أنه لايوجد أحد في العالم يذهب للموت من أجل فتوى شيخ مجهول، أو من أجل الحصول على خمسين ألف ليرة، أو لأن الشيخ القرضاوي أو بندر بن سلطان أو عبد الحليم خدام أو رفعت الأسد أو سعد الحريري طلب منه ذلك، وتعرفونه لايمكن لأحد بما فيه الشيطان نفسه أن يجمع هذه الأسماء ويضيف إليها قنوات العربية والجزيرة والبي بي سي وفرانس 24 والحرة والأورينت وبردى ليدبر مؤامرة على سورية، ثم لو اجتمع كل هؤلاء مع سكان الأرض لتحريك مظاهرة صغيرة لن يستطيعوا، مالم يكن للمتظاهرين مصلحة في ذلك، فكيف بهذه المظاهرات التي لم تهدأ طوال خمسين يوماً، وامتدت لتشمل أغلب الأراضي السورية، ألم تسألو أنفسكم كيف تحوّل أمير قطر حمد بن جاسم والرئيس الفرنسي ساركوزي ورئيس الوزراء التركي أردوغان من أصدقاء وحلفاء لسورية بين ليلة وضحاها إلى أعداء؟!
أطالبكم من موقع الصديق أن تنظروا إلى مايحدث في سورية بضمائركم، فإن لم تستطيعوا ففكروا بعقولكم، فإن لم تستطيعوا فاصمتوا..
أرجوكم قولوا خيراً في هذه الثورة أو فاصمتوا..

الخميس، 5 مايو 2011

الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي

الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي

فواز القرعان
2011-04-10

منذ زمن بعيد وعندما كنت طالبا في جامعة دمشق، كنت أحرص دائما على حضور دروسك الأسبوعية في مسجد السنجقدار. كنت أحرص على الحضور باكرا لأجد مكانا قريبا منك لحرصي على أن انهل من علمك لأن المسجد كان يغص بإضعاف قدرته على الاستيعاب.

مرت السنون والأعوام وأنا أكن لك التقدير والاحترام ومثلي ملايين السوريين، وملايين أخرى في العالم العربي والإسلامي نظرا لمكانتك الدينية ولعلمك الواسع. كنت ومازلت أتمنى ألا تهتز صورتك في نظر اي إنسان وألا ينتقص من قدرك وألا يقل احترام الناس لك وكنت أدعو لك مع من أدعو لهم. مرت السنون ورأيناك تسكت على ماجرى في حماه ، فقلنا ليس من اختصاصه ، هو رجل دين فلا علاقة له ليدس رأسه في مسألة تطير منها الرؤوس. ابيدت يومها مدينة كاملة ، دمرت المباني على أهلها قتل عشرات الآلاف من الرجال والنساء والأطفال وأنت وغيرك صامتون، ولا أريد أن أقول أن صمتكم تعبير عن موافقكتكم لما كان يجري. ولكن أقول هو خوف من الموت، أو أجبرتم على الصمت، أو ربما كان لكم فتوى لم تصرحوا بها. طوال سنوات حكم الرئيس السابق ، طوال كل سنوات حكمه من قتل واعتقال وتشريد وتهجير . طوال سنوات من حكم مستبد متسلط قمعي مخابراتي، طوال سنوات من الفساد الأخلاقي والإداري، سنوات من الفقر والجوع والبطالة والحرمان، سنوات من تسلط فئة على مقدرات الوطن والشعب، سنوات من تكميم الأفواه والويل لمن ينتقد، سنوات من حكم قانون الطوارئ والحزب الواحد، سنوات من الكذب على الناس بأننا دولة تصدي والواقع لسنا إلا دولة خنوع، سنوات من وصف المتدينين بسيئي الخلق والفاسد يوصف بأنه تحسنت أخلاقه في تقارير المخابرات، سنوات من محالفة العدو المتربص بديننا ووطننا ومعاداة الأخ والصديق، سنوات من تقريب العم والخال والعائلة وتهميش بقية فئات الشعب إلا بعض الفتات لمن تمسح بهم، سنوات والثروة الوطنية تتكدس بأيدي أفراد من عائلة الحاكم،سنوات وخطابات الرئيس كلها تاريخة وهامة أما صرخات المعذبين المعتقلين والجائعين والعاطلين والمغربين لاقيمة لها، سنوات وخطباء المساجد لايسمح لهم بالخروج عن الخطبة المكتوبة لهم من السلطة، سنوات من انتشار الرشوة والمحسوبية والواسطة. كل تلك السنوات والعقود وأنت ومن هم مثلك صامتون لم يتدخلوا ولم يتكلموا ولم يعترضوا ولم يظهر لهم رأي، ماذا يمكن أن نسمي هذا؟

مات الرئيس وذهب إلى ربه وهو أعلم به ذهب بكل ماله وما عليه مثلما ستذهب أنت يوما ما، ذهب دون أن يسمع منك: لماذا تفعل بنا هذا؟ أو لاتفعل بنا هذا....ماذا أقول أيها العلامة....فأنت علامة.... مات الرئيس وتقدمت ياسماحة العلامة المصلين عليه...وهذا أبلغ من الكلام ، أبلغ بمئات المرات من الكلام، صليت على قاتل، ديكتاتور، متسلط، طائفي عنصري،.....ماذا أعد لك؟ غفر الشعب لك ذلك ونسي الناس أو تناسوا.

مرت السنون، وكنت معنا في سوريا ونحن نشاهد تمثيلية التوريث ولعبة تحويل الجمهورية إلى ملكية، كنت معنا ونحن نشاهد المسرحية الهزلية والدراما المضحكة المبكية في تغيير الدستور في دقائق ليناسب مقاس شخص، لأول مرة يجتمع مجلس الشعب بكامل أعضائه خلال ساعات، ولأول مرة يجمع مجلس الشعب على قرار تعديل مادة من المواد لتناسب لعبة التوريث، وأنت صامت. سكت الشعب وانساق وراء اللعبة أملا في أن يكون الولد غير أبيه، وتأمل الشعب خيرا بعد خطاب الوعود، ولكن مرت السنون وثبت أن الولد سر أبيه. وأنت صامت. حكم الولد كما حكم أبوه من قبل، بالحديد والنار، بالوعود والأكاذيب، بقي رجاله هم هم أنفسهم، والمبعدون ازدادوا عددا، صبر الناس على الشاب الدكتور، أمل الشعب الذي لاأمل منه، صبر الناس حتى فاض بهم الكيل كما فاض بغيرهم من الدول العربية الأخرى التي قامت على جلاديها ونالت حريتها. قلنا حينها لا، نحن لسنا بأقل رجولة من غيرنا ولا زعيمنا بأقل سوء من أولئك الفاسدين اللصوص فكلهم سواء. قام الشعب قومة رجل واحد وسالت الدماء غزيرة في كل أنحاء سوريا. مئات من الشهداء الأبرياء الذين خرجوا عراة الصدور يحملون الزهور وأغصان الزيتون، شعارهم ( الله .....سورية ....حرية ....وبس) . بالله عليك أين الخلل الذي تراه في الشعار؟....سالت الدماء...وسقط الشهداء والجرحى، تيتم الأطفال، ترملت النساء، ثكلت الأمهات....فنادى الناس ( الذي يقتل شعبه خائن) . بريك ياسماحة العلامة...هل تظن غير ذلك؟...إن الذين استشهدوا (أم لك رأي آخر) إنهم جيراني وأصدقائي ومعارفي ومعارف معارفي، على رأي المثل كلنا أولاد حارة واحدة ونعرف بعضنا) منهم الطبيب ومنهم المهندس ومنهم المعلم ومنهم الطالب ومنهم العامل معظمهم يصلون نعم يصلون....أنا أصلي معهم في نفس المسجد...ألا تعتبر هذه شهادة تناقض كلامك الذي تقول فيه ( أكاد أجزم أن جباههم لم تسجد لله)؟ لا ياسماحة العلامة...لا ياحبر سوريا، خانك علمك هنا وتكلمت حيث تمنيناك أن تصمت، لم نكن نريد منك أن تكون وطنيا وشريفا وأن تجهر بوقوفك إلى جانب الشعب وهذا ما كنا نتأمله من أمثالك، ولكن كنا نأمل منك أن تصمت، لتحافظ على ماتبقى لك من هيبة ومن احترام في قلوب الشعب السوري، ولكنك لم تسلك حتى أسوأ السبيلين، وهو الصمت، بل رحت تهاجم الأحرار الشرفاء الذين يطالبون بحريتهم، استكثرت عليهم الحرية ياسماحة العلامة، أخذت معلوماتك من السلطة وأذنابها ، ووصفتنا بأننا فتانون ونريد تخريب البلد. لقد كفرتنا ياسماحة العلامة. لم أر في حياتي شخصا ولا حتى نبيا يميز المصلي من غير المصلي بمجرد النظر إلى وجهه (إلا أنت). لم أكن أعلم أن الوحي ينزل عليك. أريد أن اقول لك ليتك تذكرت بني جلدتك الأكراد الذين أنت منهم والظلم الذي تعرضوا له على مر سنين من حكم هذه العائلة وهذا الحزب. لقد كفرت الشعب السوري الذي ثار على جلاديه، ووصفت من وقف معهم من أحرار الشيوخ أنهم شيوخ فتنة. نسيت شعبك نسيت أصلك نسيت بني عرقك ونسيت أنك مؤتمن على الحقيقة ونسيت قول الحق عند سلطان جائر.

ياسماحة العلامة! ماالذي استندت عليه في أقاولك وفتاويك؟ هل ضغطوا عليك؟ إن كانوا ضغطوا عليه فالأولى لمثلك أن يرفض حتى يموت شهيدا، أم الشهادة لاتهمك؟ إن كانوا ضغطوا عليك فالأولى أن تتكلم ناصحا وأن تحمل العصا من الوسط لاتميل إلينا فتثير الحكومة ولا تميل إلى الحكومة فتخسرنا. وإن كانوا ضغطوا عليك فاللأولى أن لا تفتي. وإن كنت مقتنعا بما تقول فمن المؤكد أنك استندت إلى آيات وأحاديث نبوية وأقوال لأئمة يعارضون الخروج على الحاكم. وهنا يمكن الرد عليك حجة بحجة وقولا بقول، فالشرع ملئ بالأحاديث والأقوال التي تسمح بالخروج على الحاكم وخصوصا إذا كان يتصف بالصفات التي ذكرتها آنفا، ولا يخفى عليك أن حكامنا يتصفون بأسوأ الصفات التي تسمح بالخروج عليهم. أم خانتك الذاكرة فلم تتذكر إلا مايحرم الخروج على الحاكم. يمكنك الرجوع ومراجعة معلوماتك، فالرجوع إلى الحق فضيلة. ياسماحة العلامة! صمت حيث كان أجدر بك أن تتكلم، وتكلمت حيث كان أولى بك أن تصمت.

كلمة أهمسها في أذنك، إرجع إلى قلوب الشرفاء من شعب سوريا، لاتخسر هيبتك واحترامك وأنت تعلم أن شهادة الناس تقبل عند الله...إنك تعلم أن المرء لو شهد له أربعون بالصلاح كان عند الله من المقبولين....ماذا ستقول أمام الله إذا شهد ضدك عشرات الملايين أو مئات الملايين من المسلمين في العالم بأنك خذلتنا وخنتنا وطعنتنا في ظهرنا حيث لم نكن نتوقع منك الطعن؟...وأقول لك والله إننا مصلون وصائمون وقائمون وآمرون بالمعروف وناهون عن المنكر....فارجع إلينا قبل أن تخسر دنياك وآخرتك....إرجع ففي قلوبنا متسع لك ولأمثالك ممن خذلونا.
كاتب سوري

قناه المستقله - الدكتور الهاشمي

الأحد، 1 مايو 2011

مقاومٌ بالثرثرة

قصيدة رائعة
مقاومٌ بالثرثرة

ممانعٌ بالثرثرة

له لسانُ مُدَّعٍ..

يصولُ في شوارعِ الشَّامِ كسيفِ عنترة

يكادُ يلتَّفُ على الجولانِ والقنيطرة

مقاومٌ لم يرفعِ السِّلاحَ

لمْ يرسل إلى جولانهِ دبابةً أو طائرةْ

لم يطلقِ النّار على العدوِ

لكنْ حينما تكلَّمَ الشّعبُ

صحا من نومهِ

و صاحَ في رجالهِ..

مؤامرة !

مؤامرة !

و أعلنَ الحربَ على الشَّعبِ

و كانَ ردُّهُ على الكلامِ..

مَجزرةْ



مقاومٌ يفهمُ في الطبِّ كما يفهمُ في السّياسةْ

استقال مِن عيادةِ العيونِ

كي يعملَ في " عيادةِ الرئاسة "

فشرَّحَ الشّعبَ..

و باعَ لحمهُ وعظمهُ

و قدَّمَ اعتذارهُ لشعبهِ ببالغِ الكياسةْ

عذراً لكمْ..

يا أيَّها الشَّعبُ

الذي جعلتُ من عظامهِ مداسا

عذراً لكم..

يا أيَّها الشَّعبُ

الذي سرقتهُ في نوبةِ الحراسةْ

عذراً لكم..

يا أيَّها الشَّعبُ الذي طعنتهُ في ظهرهِ

في نوبةِ الحراسةْ

عذراً..

فإنْ كنتُ أنا " الدكتورَ " في الدِّراسةْ

فإنني القصَّابُ و السَّفاحُ..

و القاتلُ بالوراثةْ !



دكتورنا " الفهمانْ "

يستعملُ السّاطورَ في جراحةِ اللسانْ

مَنْ قالَ : " لا " مِنْ شعبهِ

في غفلةٍ عنْ أعينِ الزَّمانْ

يرحمهُ الرحمنْ

بلادهُ سجنٌ..

و كلُّ شعبهِ إما سجينٌ عندهُ

أو أنَّهُ سجَّانْ

بلادهُ مقبرةٌ..

أشجارها لا تلبسُ الأخضرَ

لكنْ تلبسُ السَّوادَ و الأكفانْ

حزناً على الإنسانْ

أحاكمٌ لدولةٍ..

مَنْ يطلقُ النَّارَ على الشَّعبِ الذي يحكمهُ

أمْ أنَّهُ قرصانْ ؟



لا تبكِ يا سوريّةْ

لا تعلني الحدادَ

فوقَ جسدِ الضحيَّة

لا تلثمي الجرحَ

و لا تنتزعي الشّظيّةْ

القطرةُ الأولى مِنَ الدَّمِ الذي نزفتهِ

ستحسمُ القضيّةْ

قفي على رجليكِ يا ميسونَ..

يا بنتَ بني أميّةْ

قفي كسنديانةٍ..

في وجهِ كلِّ طلقةٍ و كلِّ بندقية

قفي كأي وردةٍ حزينةٍ..

تطلعُ فوقَ شرفةٍ شاميّةْ

و أعلني الصرَّخةَ في وجوههمْ

حريّة

و أعلني الصَّرخةَ في وجوههمْ

حريّةْ



أحمد مطر

الخميس، 28 أبريل 2011

كلنا للمقاومة، كلنا للعدالة والحرية والكرامة

نا من جنوب لبنان واتحدر من الطائفة الشيعية وقد عشت معظم حياتي في الجنوب تحت عنف واجرام العدو الإسرائيلي شاهدا على جرائمه ومجازره. كنت شاهدا ايضا على بسالة وشجاعة اهل الجنوب ليس فقط في مقاومة هذا العدو، بل ايضا في الاصرار على التمسك بالكرامة والحرية والعيش الكريم تحت الاحتلال وفي سنوات التهجير الطويلة. تعلمت هناك على يد امي وجيرانها ان الرأس المرفوعة هي اول واهم اسلحة المقاومة وسمعت امي تردد مرات عديدة تحت القصف “مش رح نوطي راسنا يا ولاد الكلب.”

يا الله يا ربنا، ان من خلقك طغاة لا يخافونك ولا يرحموننا


اللهم يا الله، يا من قلت وقولك الحق " ادعوني أستجب لكم"
لا اله الا أنت سبحانك نستغفرك ونتوب اليك
لا اله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين
اللهم ربنا ورب كلّ شيء، الهنا وإله كلّ شيء
إنا عبيدك وأبناء عبيدك وإمائك
نحمدك قبل الشكوى، ونثني عليك الخير كله
يا الله يا ربنا، ان من خلقك طغاة لا يخافونك ولا يرحموننا
جبابرة أكاسرة على عبادك يا الله
عاثوا فساداً، أراقوا دماء عبادك، انتهكوا كلّ حرماتك
دنّسوا الأرض بعد طُهرها
وانتهكوا الأعراض وسفحوا شرفها
استمرأوا عصيانك ودنّسوا حرماتك
اللهم إنهم آذونا في كل أمورنا
أذلوا أهل طاعتك ورفعوا أهل معصيتك وأنت الرافع الخافض يا الله
اللهم انتقم لنا ولا تمكنهم منا
اللهم احصهم عددا
واقتل بددا
ولا تغادر منهم أحدا
اللهم اشغلهم في أنفسهم
واجعل الدائرة تدور عليهم
اللهم خذ منهم ما اعطيتهم
اللهم زلزل الأرض تحت أقدامهم
اللهم ابلهم بكلّ ما تبتلي به العصاة والمجرمين
اللهم امكر بهم كما يمكرون بأهل طاعتك
اللهم دمّرهم واشف صدورنا
اللهم اخفضهم وارفعنا
اللهم أذلهم وأعزنا
اللهم لا ترفع لهم راية، ولا تحقق لهم غاية
اللهم اجعل الدنيا دار شقائهم والآخرة دار عذابهم
اللهم أرنا فيهم يوماً أسودا، يفرح فيه عبادك ويشقى فيه أعداؤك
اللهم ارفع رايتنا، ووحد كلمتنا، واجمعنا على طاعتك وتحت راية قرآنك
اللهم أنت من وعدتنا ووعدك الحق
ان لم يكن بك علينا غضب فلا نبالي ولك العتبى حتى ترضى، لا إله إلا أنت
اللهم مكنا في الأرض لنقيم دينك ونرفع رايتك فترضى عنا ويرضى معك نبيك صلوات ربي عليه
سبحان ربك رب العزة عما يصفون
وسلام على المرسلين
والحمد لله رب العالمين

الأربعاء، 20 أبريل 2011

يا حيف يا دكتور..عزمي

خرج المفكر الدكتور عزمي بشارة عن صمته من منفاه القسري في قصور قطر ليتحدث للجزيرة عن صديقه وحبيبه وصديق الجزيرة وحبيبها النظام السوري المتمثل ب بشار الأسد

http://noredlines.blogspot.com/2011/03/blog-post_30.html

السبت، 2 أبريل 2011

اغنية يا حيف الى اهل درعا

شام - سميح شقير - رجع الخي - إهداء لجمعة الشهداء

إسرائيل تريد بقاء الأسد لأنه يرفع الشعارات.. ولا يحاربها

في تقرير بعنوان "الأسد ملك إسرائيل" أشارت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، في تقرير نشر أخيراً، إلى حالة من القلق تنتاب الأوساط الإسرائيلية من احتمال سقوط نظام بشار الأسد في دمشق، مضيفة أن الكثيرين في تل أبيب يصلون من قلوبهم للرب بأن يحفظ سلامة النظام السوري الذي لم يحارب إسرائيل منذ عام 1973 رغم "شعاراته" المستمرة وعدائه "الظاهر" لها.
وقالت صحيفة "الدستور" المصرية التي أوردت التقرير نقلاً عن الصحيفة العبرية أنه بالرغم من تصريحات الأسد، الأب والابن، المعادية لإسرائيل، إلا أن هذه التصريحات لم تكن إلا "شعارات" خالية من المضمون، وتم استخدامها لهدف واحد فقط كشهادة ضمان وصمام أمان ضد أي مطلب شعبي سوري لتحقيق حرية التعبير والديمقراطية، مشيرة إلى أن النظام السوري المتشدق بـ"عدائه" لتل أبيب لم يُسمع الأخيرة ولو "صيحة خافتة واحدة" على الحدود في هضبة الجولان منذ سيطرة إسرائيل عليها عام 1973.

http://www.alarabiya.net/articles/2011/04/01/143799.html

أهل حوران مستعدون لتقديم أنفسهم وأولادهم من أجل الحرية ...

ألف تحية لأهل حوران الأبطال