الأحد، 1 فبراير 2009
تكتل الصحابة
وكان عليه الصلاة والسلام فى أول أمره يدعو من آنس فيه الإستعداد لقبول هذه الدعوة بغض النظر عن سنه ومكانته ، وبغض النظر عن جنسه وأصله . ولم يكن يختار الناس الذين يدعوهم إلى الإسلام اختياراً ، بل كان يدعو جميع الناس ، ويتحرى استعدادهم للقبول ، وقد أسلم كثيرون . وكان يحرص على أن يثقف جميع الذين يعتنقون الإسلام بأحكام الدين ويحفظهم القرآن . فتكتل هؤلاء وحملوا هم الدعوة ، ( وقد بلغ عددهم منذ بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم حتى أمر بإظهار أمره نيفاً وأربعين شخصاً ) ما بين رجل وامراة من مختلف البيئات والأعمار وأكثرهم من صغار الشباب . وكان فيهم الضعيف والقوى والغنى والفقير وقد آمن به صلى الله عليه وسلم ولازمه ودأب على الدعوة معه كل من : "1" على بن ابى طالب وكان عمره ثمانى سنوات 2 " والزبير بن العوام وعمره ثمانى سنوات 3 " وطلحة بن عبيد الله وكان ابن احدى عشرة سنة 4 " والارقم بن ابى الارقم وهم ابن اثنتى عشرة سنة 5 " وعبد الله بن مسعود وهو ابن اربعة وعشرون سنة 6 " وسعيد بن زيد وهو دون العشرين 7 " وسعد بن ابة وقاص وهو ابن سبعة عشرة سنة 8 " ومسعود بن ربيعة وهو ابن سبعة عشرة سنة 9 " وجعفر بن ابى طالب وهو ابن ثمانى عشرة سنة 10 وصهيب الرومى وهو دون العشرين 11 " وزيد بن حارثة وهو فى حدود العشرين 12 وعثمان بن عفان فى حدود العشرين 13 " وطليب بن عمير وهو فى حدود العشرين 14 وخباب بن الأرت وهو فى حدود العشرين 15 " وعامر بن فهيرة وهو ابن ثلاث وعشرين سنة 16 " مصعب بن عمير وهو ابن اربعة وعشرين سنة 17 " المقداد بن الاسود وهو ابن اربعة وعشرين سنة 18 " وعبد الله بن جحس وهو ابن خمسة وعشرون سنة 19 " وعمر بن الخطاب وهو ابن ست وعشرون سنة 20 " وابو عبيدة بن الجراح وهو ابن سبعة وعشرون سنة 22 وابو حذيفة بن عتبة فى حدود الثلاثين 23 وبلال بن رباح فى حدود الثلاثين 25 " وعامر بن ربيعة وهو فى حدود الثلاثين 26 " ونعيم بن عبد الله وهو فى حدود الثلاثين 27 " وعثمان بن عفان 28 " وعبد الله 29 " وقدامة 30 " والسائب أبناء مظعون بن حبيب ، وكان عمر عثمان فى حدود الثلاثين وعبد الله سبع عشرة سنة وقدامة تسع عشرة سنة والسائب فى حدود الثلاثين 31 " وابو سلمة عبد الله بن عبد الاسد المخزمومى وعمره فى حدود الثلاثين 32 " وعبد الرحمن بن عوف فى حدود الثلاثين 33 " وعمار بن ياسر فيما بين الثلاثين والاربعين 34 " وابو بكر الصديق وهو ابن سبع وثلاثين سنة 35 ، وحمزة بن عبد المطلب وعمره اثنان واربعون سنة 36 " وعبيدة بن الحارث وعمره خمسون سنة .
كما آمن عدد من النساء ولما نضج هؤلاء الصحابة فى ثقافتهم وتكونت عقليتهم عقلية اسلامية واصبحت نفسيتهم نفسية اسلامية فى مدة ثلاث سنوات اطمأن الرسول صلى الله عليه وسلم عليهم وأيقن بنضجهم فى عقولهم وبسموهم فى نفسياتهم ورأى ادراكهم لصلتهم بالله بارزة آثاره فى أعمالهم ، فارتاحت نفسه لذلك كثيراً ، اذ صارت كتلة المسلمين قوية قادرة على مجابهة المجتمع كله فأظهرها حين أمر الله .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق